اخبار الاندرويد

واجهة سامسونج الجديدة One UI 10: ماذا يتغيّر في 2027؟

واجهة سامسونج الجديدة One UI 10 ستغيّر طريقة تعامل جوالات جالكسي مع التطبيقات بالكامل بحسب تسريبات أكتوبر 2026، إذ تجمع بيانات التقويم والخرائط والمحادثات في شاشة واحدة بدل التنقل بين تطبيقات منفصلة، وتعتمد على ذكاء اصطناعي مدمج للتنبؤ بما تحتاجه. الموعد غير مؤكد: بين منتصف 2027 مع Galaxy Z Fold9، أو تأخره لجالكسي S29.

كل نسخة جديدة من واجهة One UI تضيف تحسينات تدريجية فوق الهيكل نفسه منذ سنوات: أيقونات أنعم، ألوان مختلفة، إعدادات معاد ترتيبها. لكن التسريبات التي ظهرت هذا الأسبوع تتحدث عن شيء مختلف تماماً، وهو إعادة تفكير كاملة في فلسفة التصميم بدل تحسينات سطحية فوق الهيكل القديم.

المسرّب المعروف Ice Universe (@UniverseIce) أكّد يوم 17 أكتوبر 2026 أن مصدراً مستقلاً أيّد له الخبر، بعد تسريب أول من حساب Phonefuturist تحدث عن احتمال تغيير اسم الواجهة بالكامل إلى «Galaxy OS». موقع Nokia Power User نشر تفاصيل إضافية استناداً إلى مصادره الخاصة، ونقلها كل من GSMArena وAndroid Headlines بتغطية مستقلة.

واجهة سامسونج الجديدة One UI 10 على جوال جالكسي Z Fold
سامسونج جالكسي Z فولد 6، الجيل الذي يسبق الطراز المتوقع أن يحمل One UI 10 أولاً (Wikimedia Commons)

ما الجديد في واجهة سامسونج الجديدة One UI 10؟

التغيير المحوري اسمه «التدفق السياقي»: بدل فتح تطبيق التقويم ثم الخرائط ثم الرسائل كل على حدة، تُجمع بيانات هذه التطبيقات في شاشة واحدة تعرض ما يحتاجه المستخدم في اللحظة المناسبة. الفكرة تشبه ميزة Now Nudge الموجودة حالياً في جوالات جالكسي، لكن بصلاحيات أوسع تمتد لمعظم الواجهة لا لبطاقة واحدة صغيرة.

إلى جانب ذلك، تتحدث التسريبات عن إزالة طبقات من القوائم والنقرات غير الضرورية لتقليل ما يسمّيه المصدر «الحمل الذهني» على المستخدم، وتحسين الانتقال بين الهاتف والجهاز اللوحي والساعة الذكية بسلاسة أكبر. نظام التشغيل الأساس المتوقع هو أندرويد 18، بشراكة أعمق مع جوجل على مستوى البنية لا الواجهة فقط، وهذا يعني تغييرات تلمسها جوجل نفسها في تطبيقاتها على جوالات جالكسي مستقبلاً.

نقطة أثارت جدلاً أكثر من غيرها: إشارة بعض المصادر إلى احتمال نموذج ذكاء اصطناعي بطبقتين، تبقى فيه الوظائف الأساسية مجانية، بينما قد تُحصر أدوات أكثر تقدماً خلف اشتراك مدفوع. لم تؤكد سامسونج هذا التفصيل، وهو الأكثر حساسية من بين كل ما تسرّب حتى الآن، لأنه يحدد شكل العلاقة بين المستخدم والشركة في السنوات القادمة.

متى تصل الواجهة الجديدة لجوالات جالكسي؟

لا يوجد موعد رسمي، والمصادر نفسها متعارضة فيما بينها. Android Headlines وSamMobile يتوقعان الإصدار منتصف 2027 (تحديداً حوالي يوليو) مع سلسلة Galaxy Z Fold9 وZ Flip9، أي الجيل التالي مباشرة للطيّات الحالية. في المقابل، تقرير Nokia Power User عبر GSMArena يرى أن الواجهة قد تتأخر عن هذين الجهازين وتصل فعلياً مع سلسلة Galaxy S29، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لواجهة One UI نفسها. هذا التعارض لم يُحسم بين المصدرين، ونفضّل انتظار تأكيد رسمي من سامسونج قبل الاعتماد على أي من الموعدين في أي قرار شراء.

التفصيل بحسب Android Headlines / SamMobile بحسب GSMArena (Nokia Power User)
أول جهاز يحصل عليها Galaxy Z Fold9 / Z Flip9 Galaxy S29 (قد تتأخر عن الفولد)
الموعد المتوقع منتصف 2027 (~يوليو) غير محدد، مرتبط بالذكرى العاشرة لـOne UI
إعادة التسمية لـ«Galaxy OS» احتمال غير مؤكد لم يُذكر صراحة
مستوى التأكيد تسريب (Ice Universe + مصادر خاصة) تسريب (مصدر قريب من الموقع)

من يستفيد من التحديث ومن لا يستفيد؟

يستفيد أكثر من يملك أكثر من جهاز جالكسي متزامن معاً، كجوال وساعة وجهاز لوحي، لأن محور التحديث هو الانتقال بين الأجهزة بسلاسة أكبر، لا ميزة واحدة منفصلة يمكن تجربتها بسرعة. مستخدم جوال واحد بسيط قد لا يلاحظ فرقاً كبيراً عن One UI الحالية في استخدامه اليومي، ومن يفضّل التحكم الكامل بترتيب تطبيقاته يدوياً دون تدخل تلقائي قد يجد «التدفق السياقي» أقرب للإزعاج منه للراحة في الأسابيع الأولى.

من ناحية أخرى، أصحاب الأجهزة القديمة، أي ما قبل Galaxy S25 تقريباً، قد ينتظرون طويلاً قبل أن يصلهم التحديث، إن وصل أصلاً، لأن سامسونج تقصر تحديثات الواجهات الكبرى غالباً على الأجيال الحديثة أولاً بحسب سياسة الدعم البرمجي المعتادة للشركة. هذه السياسة تمتد لسبع سنوات من التحديثات، لكنها محصورة بالطرز الرائدة الحديثة فقط دون الفئات الاقتصادية الأقدم.

من TouchWiz إلى One UI: كيف تطورت واجهة سامسونج؟

واجهة سامسونج لم تكن اسمها One UI دائماً. بدأت بـ TouchWiz منذ الجيل الأول من هواتف جالكسي، وكانت تنتقد كثيراً بسبب ثقلها على الأداء وكثرة عناصرها المرئية. تحوّلت الشركة بعدها إلى اسم Samsung Experience لفترة قصيرة، قبل أن تطرح One UI رسمياً عام 2018 بفلسفة مختلفة تماماً: تبسيط الواجهة وتقريب العناصر المهمة من إصبع المستخدم على الشاشات الكبيرة.

منذ ذلك الحين، كل نسخة من One UI كانت تحسيناً تراكمياً فوق نفس الأساس: One UI 6 وما تلاها أضافت أدوات ذكاء اصطناعي محدودة، وOne UI 8 الحالية ركّزت على دمج ميزات Galaxy AI أعمق في النظام. إن صحّت التسريبات، فإن One UI 10 ستكون أول قطيعة حقيقية مع هذا الأساس منذ إطلاق One UI نفسها قبل نحو ثماني سنوات، لا مجرد إضافة فوقه.

ما لا نعرفه بعد عن واجهة سامسونج الجديدة

لا تفصيل واحد مؤكد رسمياً حتى لحظة نشر هذا المقال. لا نعرف الاسم النهائي (One UI 10 أم Galaxy OS)، ولا الجهاز الذي سيحصل عليها أولاً بثقة، ولا إن كانت ميزات الذكاء الاصطناعي ستُقسَّم فعلاً بين مجاني ومدفوع أو ستبقى كما هي الآن بلا رسوم إضافية. كذلك لا تتوفر أي لقطات شاشة رسمية موثّقة للواجهة الجديدة حتى الآن، وكل ما نُشر من رسومات توضيحية في بعض المواقع هو تصور غير رسمي من صنع محررين، لا تسريب فعلي لتصميم سامسونج الداخلي. كل ما سبق قابل للتغيير أو الإلغاء الكامل، وسامسونج معروفة بإبقاء نسخها التجريبية الأولى مغلقة بإحكام حتى قبل أشهر قليلة من إعلانها رسمياً.

رأينا

فكرة تجميع البيانات بدل فتح تطبيق تلو الآخر منطقية ومطلوبة، لكن نجاحها يعتمد على مدى دقة التنبؤ بما يحتاجه المستخدم فعلاً؛ تنبؤ خاطئ متكرر يتحول من راحة إلى إزعاج دائم في كل فتح للشاشة. التفصيل الذي يستحق المتابعة أكثر من أي شيء آخر هو احتمال فصل ميزات الذكاء الاصطناعي بين مجاني ومدفوع، لأنه يحدد إن كان هذا التحديث ترقية حقيقية لكل المستخدمين أم لمن يدفع أكثر فقط دون غيره.

تابعنا سابقاً وصول تحديث One UI 9 إلى جالكسي Z فولد 6، وهو الجيل الذي يسبق الطراز المرشّح لحمل واجهة سامسونج الجديدة One UI 10 أولاً، ويمكن قراءة تفاصيل الميزات الحالية هناك قبل مقارنتها بما تسرّب عن النسخة القادمة. كما نشرت SamMobile وGSMArena تغطيتين موسّعتين للتسريب بالإنجليزية لمن يريد التفاصيل الكاملة من المصدرين الأصليين.

📷 صورة الغلاف: Galaxy S26 Ultra (Kyu3a، Wikimedia Commons، CC BY-SA 4.0) — توضيحية، لا صورة رسمية لواجهة One UI 10.

آخر تحديث: أكتوبر 2026 — تحققنا من الأسعار والإصدارات في هذا التاريخ.

الأسئلة الشائعة

نزار كامل

أكتب عن نظام أندرويد منذ عام 2012، وقدّمت العديد من مراجعات تطبيقات وألعاب أندرويد، كما قدّمت كثيراً من الحلول للمشاكل التي يواجهها مستخدمو أندرويد على حساب بحرية درويد على تويتر. أكره الأسلاك وأحب المنتجات التقنية اللاسلكية. وبكل تواضع، مؤسس موقع بحرية درويد منذ 2013.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى